|
آمال مع ارتفاع أسعار النفط
وكانت الآمال قد زادت في السنوات الست الأخيرة مع ارتفاع أسعار النفط، غير أنها تراجعت بعد انهيار سوق الأسهم عام 2006 والذي قضى على مدخرات عشرات الآلاف من الأشخاص، ودفع الكثيرين إلى التخلي عن فكرة امتلاك منزل.
والآن وبينما ينتظر المشترون والمستثمرون المحتملون إقرار الحكومة لقانون جديد للإقراض العقاري يجري إعداده منذ زهاء 10 سنوات لا تزال الشكوك قائمة بشأن مدى فاعلية هذا القانون في توسيع نطاق ملكية المساكن بالمملكة.
وقال بنك رنا للاستثمار في تقرير له الشهر الماضي: إن سوق العقارات السعودية حاليا تناسب احتياجات الأسر مرتفعة الدخل بشكل أكبر من الأسر متوسطة الدخل وما دونها.
وأضاف أن السعوديين متوسطي ومنخفضي الدخل ما زالوا يعانون من نقص الوحدات السكنية المتاحة التي تناسب مدخراتهم.
وأطلقت الحكومة خططا لبناء 4 مدن اقتصادية متكاملة ستظهر وجها حديثا للمملكة يماثل تألق وارتفاع ناطحات السحاب في دبي. لكن الكثيرين يعتقدون أن عشرات الآلاف من الوحدات السكنية التي ستتاح في تلك المدن ستناسب إمكانيات المغتربين الأجانب العاملين بالمملكة بالدرجة الأولى.
|